الشيخ عباس القمي
364
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
خواص و قيمت آن ، و رسالهاى در كيفيت حدوث قوس و قزح كه به فارسى آن را كمان رستم نيز گويند « 1 » . دوم : صدر الدين ثانى ، محمد بن الامير غياث الدين منصور بن صدر الدين محمد الدشتكى است كه برادر شرف الدين على و صاحب توبهء معروفه است كه در روضات فرموده كه ، « لم يعهد من أحد من الآحاد توبة إلى اللّه تعالى به مثل توبة هذا الرجل المؤيد من عند رب العباد . ثم ذكر وصف توبته ، ثم قال : و لقد رأيت من ثمرات عمره المبرور بعد تنبه المزبور بتوفيق المالك للأمور إجازة فاخرة منه لبعض فضلاء دار العبادة فيها من الفضل و الزيادة ما لم تتفق مثله إلى الآن لأحد من العلماء و السادة و رسالة طريفة في التشديد على مذمة الخمر الخبيث و التهديد على شاربه الحثيث بالعقل و الإجماع من جميع أرباب الشرائع بعد القرآن و الحديث و فيها من الفوائد الشريفة ما لا يحصى و من العوائد المنيفة مثل عدد الرمل و الحصى . ثم ذكر الإجازة و بعض رسالته في قبائح الخمر و تبعاته و يعجبنى أن أنقل أسطرا منها لكثرة فائدتها . قال : في الغناء و سماعها بعد قوله تعالى : وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ « 2 » و قوله تعالى : وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً الآية . و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم « يحشر صاحب الطّنبور يوم القيامة و هو أسود الوجه ، و بيده طنبور من النّار و فوق رأسه سبعون ألف ملك ، بيد كلّ ملك مقمعة يضربون رأسه و وجهه ، و يحشر صاحب الغنا من قبره أعمى و أخرس و أبكم » « 3 » . صدر الدين محمّد [ و علي ظ ] بن صالح بن السيد محمّد « 4 » المنتهى نسبه إلى إبراهيم الصغير بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام و هو السيد الجليل ، و الحبر النبيل ، العاملى المولد ، البغدادى المنشأ الأصفهانى المسكن النجفي الخاتمة و المدفن .
--> ( 1 ) . مجالس المؤمنين ، ج 2 ، ص 229 - 230 ؛ روضات الجنات ، ج 6 ، ص 322 ( 2 ) . لقمان ( 31 ) آيه 6 ( 3 ) . جامع الاخبار ، ص 432 ، ح 1211 ( 4 ) . اعيان الشيعه ، ج 7 ، ص 384 ؛ الفوائد الرجاليه ، ج 1 ، ص 68 ؛ مكارم الآثار ، ج 1 ، ص 7 ؛ روضات الجنات ، ج 4 ، ص 126 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 397 ؛ الذريعه ، ج 17 ، ص 71 و 80 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 2 ، ص 413 ؛ منتهى الآمال ، ج 2 ، ص 230 ؛ هدية الاحباب ، ص 206 ؛ ريحانة الادب ، ج 2 ، ص 467 ؛ سفينة البحار ، ج 2 ، ص 17 ؛ هدية العارفين ، ج 2 ، ص 371 ؛ الكرام البرره ، ص 2 ، ص 668 ؛ ايضاح المكنون ، ج 1 ، ص 77 و ج 2 ، ص 266 ؛ تكملة امل الآمل ، ص 235